محارب الظلام · @sofiane_576

Posted 1 week ago
192.15K followers
1.3M views
11.8K likes
429 comments
3.52K shares

خيوط صغيرة بيضاء. رفيعة جداً. بعضها كان لا يزال يتحرك. لمدة عامين، كانت بطني تنتفخ تدريجياً خلال النهار. مسطحة صباحاً. منتفخة الساعة السادسة مساءً. كل يوم. بدون استثناء. بغض النظر عما كنت آكله. سلطة؟ بطن منتفخ الساعة الخامسة مساءً. زبادي؟ بطن منتفخ الساعة الرابعة والنصف مساءً. حتى وأنا صائمة: بطن منتفخ مساءً. ظننت أنه عدم تحمل. توقفت عن الغلوتين لمدة 4 أشهر. النتيجة: لا زالت نفس البطن المنتفخة الساعة السادسة مساءً. توقفت عن منتجات الألبان لمدة 3 أشهر. نفس الشيء. جربت نظام FODMAP منخفض. معقد جداً. توقفت بعد أسبوعين. تناولت بروبيوتيك. 45 يورو للعلبة. جربت 3 علامات تجارية مختلفة. ينجح يومين أو ثلاثة. ثم يعود كل شيء. فحم نشط. يمتص الغازات لبضع ساعات. ثم تنتفخ بطني مرة أخرى. شاي ديتوكس. كنت أتبول كثيراً. وبقيت بطني منتفخة. تحاليل طبية. عدم تحمل: لا شيء. SIBO (فرط نمو بكتيري في الأمعاء الدقيقة): سلبي. تنظير القولون: طبيعي. طبيبي قال: "هذا بسبب التوتر. سيزول". لكن الأسوأ لم يكن مجرد انتفاخ البطن. بل الغازات. ليست غازات عادية. غازات رائحتها... سامة. نتنة. رائحة لم تكن لديّ من قبل. زوجي لاحظ ذلك. "هذا ليس طبيعياً. الرائحة قوية جداً". كنت أتجنب المصاعد. الاجتماعات المغلقة. السيارات المشتركة. كنت أشعر بالخجل. وهذا الإحساس. هذا الثقل الدائم في أسفل البطن. حتى بعد الذهاب إلى المرحاض. حتى وأنا صائمة. كأن جسدي يحتفظ بشيء. يرفض التخلص منه تماماً. كانت معالجة الطبيعة هي من طرحت السؤال الذي لم يطرحه أحد من قبل. "هل فكرتِ يوماً بالطفيليات؟" طفيليات الأمعاء أكثر شيوعاً مما نعتقد بكثير". شرحت لي. 80% من الناس لديهم طفيليات معوية دون أن يعلموا. ليس ديداناً ضخمة. بل طفيليات مجهرية. أو ديدان صغيرة رفيعة لا تُرى بالعين المجردة في البراز الطبيعي. تتغذى على الفضلات الراكدة في القولون. عندما يضعف الهضم لسنوات، تلتصق بقايا الطعام في ثنيات القولون. تتكدس. تركد. هذه المواد تخلق بيئة مثالية للطفيليات. تتكاثر. تتغذى. تخمر الفضلات. النتيجة: → غازات سامة برائحة نتنة (تخمر طفيلي) → بطن ينتفخ تدريجياً (تراكم غازات + فضلات + طفيليات) → إحساس بعدم الإفراغ الكامل (مواد عالقة في الثنيات) → تناوب بين الإمساك والإسهال (تهيج جدار الأمعاء) إرهاق مزمن رغم 8 ساعات نوم. هالات سوداء مستمرة. حكة جلدية بدون سبب. رغبة لا تُقاوم في السكر. أومأت برأسها. "كل هذه علامات كلاسيكية للطفيليات. تسرق مغذياتك. تنتج سمومًا. تخل بنظامك." "تحاليلك طبيعية لأن الطب التقليدي لا يختبر الطفيليات أبداً تقريباً. تحدثت معي عن تنظيف قولون مضاد للطفيليات. لمدة 14 يوماً. ليس طارداً كيميائياً للديدان. ولا مسهلاً عنيفاً. بل أعشاب تفصل المواد التي تختبئ فيها الطفيليات. وتطردها طبيعياً. السيلليوم (نوع من الألياف) للانتفاخ والفصل. الإينولين لتغذية البكتيريا الجيدة. ألياف السنط للكنس. الأرقطيون لإزالة السموم. الكتان للتهدئة. الشمر لتقليل الغازات. كنت متشككة. لكنني كنت يائسة بشكل أساسي. طلبت. اليوم الأول، اليوم الثاني: إحساس غريب. وكأن شيئاً يتحرك في الداخل. اليوم الثالث: مرحاض الصباح. ما خرج... كان مذهلاً. مواد داكنة. متماسكة. لزجة. وكأن جسدي يطرد ما كان يحتفظ به منذ شهور. وهم. الطفيليات. خيوط بيضاء صغيرة. رفيعة جداً. طولها 2-3 سم. بعضها كان لا يزال يتحرك. ارتفع قلبي (شعرت بالغثيان). شددت السيفون فوراً. ثم بكيت. من الارتياح. من الاشمئزاز. من الغضب. لقد كانوا هناك. منذ متى؟ شهور؟ سنوات؟ ولا أحد أخبرني عنهم. لا أي طبيب. ولا أي تحليل. اليوم الرابع: لا تزال هناك طفيليات. أقل. لكنها لا تزال موجودة. بطني عند الساعة السادسة مساءً. كانت أقل انتفاخاً. أقل بكثير. اليوم الخامس: إحساس بالخفة. حقاً. وكأن شخصاً ما أفرغني من الداخل. اليوم السابع: بطني عند السادسة مساءً كانت شبه مسطحة. طبيعية. الغازات رائحتها... طبيعية. لم تعد تلك الرائحة السامة. اليوم التاسع: لم أعد أرى طفيليات تخرج. مجرد مواد طبيعية. لكن بطني ظلت مسطحة. هضمي يعمل. اليوم الثاني عشر: ارتديت فستاناً ضيقاً طوال اليوم. لا انتفاخ. لا فتح للأزرار. اليوم الرابع عشر: نهاية العلاج. بطني ظلت مسطحة من الصباح حتى المساء. هذا الثقل الدائم؟ اختفى. تلك الغازات السامة؟ عادت إلى طبيعتها. هذا الإرهاق المزمن؟ زال. تلك الرغبة التي لا تُقاوم في السكر؟ تقلصت بنسبة 80%. لم يكن توتراً طردته. لم يكن هواء مبتلعاً. لقد كانت طفيليات. مواد راكدة. سموم متراكمة منذ ربما سنوات. مضى 3 أشهر. أكرر علاجاً لمدة 14 يوماً كل 3 أشهر. احتياطاً. لأنني الآن أعرف. 14 يوماً. 6 أعشاب طبيعية تفصل المواد التي تختبئ فيها الطفيليات وتطردها طبيعياً. ليس طارداً كيميائياً للديدان. ولا مسهلاً عنيفاً. بل تنظيف لطيف يعيد إلى قولونك وظيفته الطبيعية.